محمد بن عبد الوهاب
11
أصول الإيمان
وعزز كلامه بالآيات من كتاب اللَّه ، وأقوال الرسول صَلَّى اللَّه عليه وسَلَّم وأَفعاله ، وسيرة أَصحابه رضوان اللَّه عليهم أجمعين . [ عقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمة اللَّه عليه ومقتطفات من رسائله وعقائده ] عقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمة اللَّه عليه عقيدة الشيخ هي كعقيدة السلف الصالح ، وهي ما كان عليه رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عليه وسَلَّم وأصحابه والتابعون والأئمة المهتدون ؛ كأبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد وسفيان الثوري وسفيان بن عيَيْنة وابن المبارك والبخاريِّ ومسلم وأَبي داود وسائر أهل " السنَنِ " وأمثالهم ممن تبعهم من أهل الفقه والأثر كالأشعري وابن خزيمة وتقي الدين بن تيمية وابن القيم والذهبي - وغيرهم - رحمهم اللَّه تعالى جميعا . نقول من رسائله وعقائده فمن تلك الرسائل ما كتبه لأهل القصيم : قال رحمه اللَّه بعد البسملة : " أشهد اللَّه ومن حضرني من الملائكة ، وأشهدكم أَني أَعتقد ما يعتقده أهل السنَّة والجماعة من الإيمان باللَّه وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والإيمان بالقدر خيره وشره . ومن الإيمان باللَّه ؛ الإيمان بما وصف به نفسه في كتابه وعلى لسان رسوله صَلَّى اللَّه عليه وسَلَّم من غير تحريف ولا تعطيل ، بل أَعتقد أن اللَّه { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } فلا أنفي عنه ما وصف به نفسه ، ولا أحرِّف الكلم عن مواضعه ، ولا ألحد في أسمائه وآياته ، ولا أكيف ولا أمثّل صفاته